عماد الدين الكاتب الأصبهاني

تكملة 817

خريدة القصر وجريدة العصر

بادية ، ظواهرها رواية وبواطنها صادية « 154 » . لها أرجل ذات حوافر حوافر ، مختفيات وسوافر سوافر « 155 » ، برأس كمنقار ، وطلا [ ء ] من قار ، « 156 » تزحف على أرض كالزّجاج ، أو ثوب ديباج ، وطريق دجاج ، ومدرج درّاج « 157 » . ليس لأرجلها آثار ، ولا لخطوها عثار ، ولا لممرّها عثار « 158 » . تميس ميس العروس « 159 » ، على مثل بطن الطّروس .

--> - الشيء تحذيفا ، أي : سوّاه تسوية حسنة ، كأنه حذف كل ما يجب حذفه حتى خلا من كل عيب وتهذّب ، كما في « الأساس » ، ومنه قول امرئ القيس : لها جبهة كسراة المجنّ * حذّفه الصانع المقتدر وتحذيف الشعر : تطريره وتسويته ، وفلان محذّف الكلام ، أي حسنه . ( 154 ) رواية : الأصل « روا » ولعل صوابها ما أثبت . - صادية : شديدة العطش . ( 155 ) حوافر ( الأولى ) : جمع الحافر ، وهو من الدواب ما يقابل القدم من الانسان ، كأنه استعارها لرءوس المجاديف . وحوافر : جمع الحافرة ، اسم فاعل من : حفر الشيء إذا أحدث فيه حفرة ، كأنه أراد أن رؤوس مجاديف السفينة تشق الماء . وسوافر ( الأولى ) : ظاهرات بارزات . وسوافر ( الثانية ) إن لم تكن مكررة ، فان معناها كواشط ، من قولهم : سفرت الريح الغيم عن وجه السماء ، إذا كشطته . فتأمّل . ( 156 ) طلاء ( الأصل « جلا » ) : ما يطلى ( يدهن ) به كالهناء والقطران والقار ونحوها . - والقار : الزفت ، وهو مادة سوداء صلبة تسيلها السخونة ، تتخلف من تقطير المواد القطرانية . ( 157 ) المدرج : المسلك . - الدّرّاج ( الأصل « مدراج » وهو تحريف ) ، بفتح الدال ؟ ؟ ؟ المدرجة وتشديد الراء : القنفذ ، وبضم الدال : نوع من الطير ، شبه الحيقطان ، أرقط ، وهو من طير « العراق » ، قال ( ابن دريد ) : أحسبه مولّدا ، أراد أنهم ولدوا لفظه من الفعل : « درج » ، لأنه يدرج في مشيه . وفي « الصحاح » : « الدّرّاج والدّرّاجة : ضرب من الطير للذكر والأنثى ، حتى تقول « الحيقطان » ، فيختصّ بالذكر . ( 158 ) عثار ( الأولى ) : الزلل ، وعثار ( الثانية ) : ما يعثر به ، كالعاثور . وهي في الأصل « عيثار » ، وليست في كلام العرب . ( 159 ) تميس : تتبختر وتختال .